السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )

544

تقويم الايمان وشرحه كشف الحقائق للعلوي ( تعليقات النوري )

مطلب الهل البسيط ومطلب الهل المركّب . ثمّ إنّه - دام ظلّه - لمّا ذهب إلى الجعل البسيط فبالحريّ أن يكون هناك سؤال عن الهل البسيط الحقيقي وإن كان التكثّر في حيّز التعبير ؛ فلا يلزم أن لا يكون لتقضيه جزء . « 1 » [ 51 ] قال : « مع ذلك علّة « 2 » لمفاد العقد » أقول : هذا ممّا عليه إجماع الفلاسفة من الإشراقية والمشّائية . « 3 » قد تصدّى « 4 » الرئيس لبيان هذا المدّعى « 5 » في فنّ البرهان من الشفاء « 6 » على التفصيل ؛ فلنقتصر هاهنا بما ذكره في نجاته « 7 » بأنّ : « البرهان المطلق هو برهان اللمّ ، وهو الذي ليس إنّما يعطيك علّة اجتماع طرفي النتيجة عند الذهن والتصديق بها فقط حتّى تكون فائدته أن تعتقد « 8 » أنّ القول لم يجب التصديق به ؛ بل يعطيك أيضا مع ذلك علّة اجتماع طرفي النتيجة في الوجود . فيعلم « 9 » أنّ الأمر لم هو في نفسه كذا « 10 » ؛ فيكون الحدّ الأوسط فيه علّة لتصديقك بالنتيجة وعلّة لوجود النتيجة ؛ لأنّه علّة للحدّ الأكبر : إمّا على الإطلاق ، كقولك : « هذه الخشبة - مثلا - أحالها شيء قويّ الحرارة وكلّ شيء أحالها شيء « 11 » قويّ الحرارة فهو محترق ؛ فهذه الخشبة محترقة . » وإمّا لا على الإطلاق ، بل هو علّة لوجوده للأصغر ، مثل أن يكون الحدّ الأوسط نوعا ما « 12 » وله جنس أو فصل أو خاصّة ؛ فيحمل ذلك عليه أوّلا ، و « 13 » يحمل بسببه على ما وضع تحته ، مثل قولنا : « كلّ متساوي الساقين فهو مثلّث وكلّ مثلّث فإنّ زواياه مساوية

--> ( 1 ) ح : - ثمّ إنّه دام ظلّه . . . لتقضيه جزء . ( 2 ) ق وح : - علّة . ( 2 ) ق وح : - علّة . ( 3 ) ق : - هذا ممّا عليه إجماع الفلاسفة من الإشراقية والمشّائية . ( 4 ) ح : قال . ( 5 ) ح : - لبيان هذا المدّعى . ( 6 ) ح : - من الشفاء . ( 7 ) ق : من الشفاء والنجاة وغيرهما . ( 8 ) ق : فائدته يعتقد . ( 9 ) النجاة : فتعلم . ( 10 ) النجاة : كذا . ( 11 ) ق : - شيء . ( 12 ) ق وح : - ما . ( 13 ) النجاة : - و .